نزعت ليلي كف يدها من تحت كفها وأدارت المقبض بقوة فنفتح الباب ودخلت إلي الغرفه وقد أغلقت الباب في وجه فاطمة مما أستفز الأخري وجعل النيران تشتعل في صدرها وظلت تتوعد لها بأنها لن تسكت عن حقها وأن القادم سيكون في صالحها وستعيش من أجلها وأجل ابنتها فقط وأنها لن تتنازل عن خالد ما دامت حيه ..
❈-❈-❈
بينما كانت نهي في منزلها رن هاتفها رنات عديده فلم تجيب ولكن أزدادت الرنات فأغلقته وتركته علي الطاوله وذهبت لتعد شيئا لتأكله لحين عودة والديها فوالدها لديه شركه صغيرة ووالدتها تدرس بالجامعة فوجدت هاتف المنزل يرن ذهبت لتجيب وقد أعتقدت بأنها والدتها تطمئن عليها لأنها قالت لها بأنها مريضه ولم تذهب للجامعة أمسكت بسماعه الهاتف لتجيب فسمعت صوته يقول :
((لم تجيبي علي مكالماتي وقد أغلقتي الهاتف حتي لا أستطيع أن أكلمك فكل ما سأقوله لكي هو أنك إذا لم تأتي لمقابلتي الليله في أخر مكان تواجدتي معي فيه فستكون صورنا معا تعرض أمام والدتك غدا بالجامعة حتي تكون الفضيحة علنا ولن أنسي والدك السيد المحترم المتشدد قالها بسخريه فسأحتفظ له بنسخه وإرسلها إليه فكري وقرري مقابلتي أم صورك وكما من الفضائح ))
وقفت نهي وقد أغلق المكالمة ولكنها مازالت ممسكه بسماعه الهاتف تضعها علي أذنها ووقفت تنظر للفراغ وهي خائفة فزعه مما قاله أيوجد لديه صور لهما معا أم أنها مجرد كذبه ليجر قدميها لذلك المكان من جديد ، أخذت تفكر ولا تعرف ماذا عليها أن تفعل فوجدت كفا توضع علي كتفها مما أفزعها وأخرجها من شرودها تحدثت والدتها عندما وجدت وجهها شاحبا وعينيها متسعتين وجسدها يرتجف بشده قائله