((لقد طمأنني الطبيب وقال بأن الزيارة مسموحه وأن بإمكانه الخروج غدا))
لم تنظر له والدته ولم تتحدث فكل ما تفكر به هي مقابلتها بخالد بعدما مر العمر بها ولم تستطع أن تنساه ولا أن تدفن حبها له فكيف ستواجهه وبأي وجه لا تنكر بأنها قد أخطأت أيضا فهي شريكتة في الخطأ وقفت عن مقعدها وأستدارات لتذهب لغرفته فإذا طولت أو قصرت لابد من المواجهه وقفت أمام الباب لتأخذ نفسا قويا وأمسكت بمقبض الباب فإذا بكف يد يوضع فوق كفها ، نظرت للكف الموضوعة فوق كف يدها وقد تعرفت علي صاحبتها فادارات بصرها ونظرت لها وهي ترفع حاجبها وتسألها بعينيها
((ما الأمر ، ماذا تريدين؟ ))
تحدثت فاطمه قائله
((لا تجهديه ولا تتأخري في الداخل حتي لا أدخل وأجرك من شعرك فإذا كنت ساكته ولم أتكلم فهو من أجله فقط ، فلا تستفزيني وتخرجيني عن طوري فأن أحق منكي بهذه المقابلة أنا زوجته وأم أبنته الوحيده ))
أنهت حديثها تضغط علي كلمه ابنته الوحيده مما أستفز ليلي وردت عليها ببرود تام حتي لا تفقد أعصابها و تظهر بدور الدخيله التي اتت لتزعزع أستقرار الأسرة
(( هؤلاء هم أولاده أيضا وهم أكبر سناً من ابنتك أي أنا من لدي الحق بالذهاب إليه وسأبقي هنا إلي أن يقول هو غير ذلك))