أستدارات لتتجه للفراش فوجدت هاتفها يرن مسكته وضغطت علي زر الإيجاب فوصلها صوته يتحدث بوهلة قائلا
((كم كنتي فاتنه ومظهرك يسحر القلوب ))
لم تنطق بكلمة وبقيت تستمع له وتحدق في نقطة أمامها فأكمل قائلا
(( لا تتخيلي مدي شغفي لسماع صوتك الأن ))
أستمعت له وكلمة واحده هي ما نطقت بها وهي تتلعثم بنطقها قائله ((أدهم))
ثم أغلقت المكالمة في وجهه وقفلت الهاتف وذهبت لتريح عقلها وأعصابها تغمض عينيها عن الواقع ..
بينما نظر أدهم للهاتف والمكالمه التي قد أنهتها هي فضحك بملء صوته وهو يتذكر عندما نبهها لما ترتديه وصدمتها عندما رأت ملابسها وأحمرار وجهها من الخجل وعينيها من الغضب ، فوضع هاتفه بجواره وأشغل محرك سيارته وانطلق بها مغادراً .
❈-❈-❈
كان في المشفي بالتحديد في مكتب الطبيب يعرف ما هي حالة والده وأخر المستجدات وإلي متي سيبقي هنا وإذا ما كانوا يستطيعون رويته أم لا ، وجه وليد حديثه للطبيب قائلا
((كيف حاله ومتي يمكنه الخروج من المشفي))
فتحدث الطبيب قائلا
(( هو بخير وبإمكانكم رؤيته في أي وقت وقد يستطيع الخروج غدا))
شكره وليد وخرج من عند الطبيب متوجها إلي والدته وتلك السيده وأسيل التي فضلت البقاء معهم علي أن تظل بالبيت بمفردها أما هذه الفتاة فكلما تراهم تفقد أعصابها وتنهار فكان من الأفضل أن تبتعد لبعض من الوقت حتي ينتهوا من هذه المقابله الثقيله علي قلبه فيبدو أن والدتها علي دراية كامله بما حدث منذ زمن لهذا بعدتها عن المشفي بحجه ان تذهب وتستريح قليلا وتحضر بعض الاشياء التي قد يحتاجها والدها وصل أمام والدته التي تجلس علي مقعدا بالطرقه أمام الغرفة التي يوجد بها خالد فتحدث قائلا