بينما وقف أدهم متسمرا أمامها ينظر إليها وإلي تفاصيل جسدها في هذه المنامه التي ترتديها يدقق فيها من رأسها وحتي أنامل قدميها الصغيرتين حتي أحمر وجهها خجلا من نظراته يبدو أنها ما زالت لم تعي لما تلبسه ، تنحنح أدهم وأدار بصره عنها وهو يتحدث قائلا
((لما لم تأتي إلي الجامعة منذ يومين))
قالت أروي (( لم أتي ليوم واحد))
قال أدهم وقد بدأ صبره ينفذ
((لم تأتي البارحه واليوم أيضا ، هل أستطيع أن أعرف السبب ))
نظرت له وقد ترقرقت عيناها بالدموع وتذكرت ما حدث فتحدثت بنبرة حزينة قائله
(( لقد مرض أبي وهو الأن بالمشفي وذلك ما جعلني أتغيب عن الجامعة ))
بينما كانت تتحدت همس أدهم بداخله ألم تلاحظي ما تلبسينه يا فتاة هل أنتي متعوده أن تفتحي الباب بمثل هذه الملابس تنحنح أدهم قائلا
(( أعطيني رقم هاتفك لأكلمك عليه بدلا من وقفتنا هذه فإذا رأنا أحدا من الجيران فسيسئون الظن بنا وهما يرونك تقفي مع شاب غريب بمثل هذه الملابس))
نظرت له ولا تعرف ما يرمي إليه ولم تستوعب ما نطق به أدارت بصرها ونظرت لملابسها ثم أطلقت صرخه قوية فدخلت إلي البيت وأغلقت الباب في وجهه وأستندت بظهرها عليه فأخذت تتنفس بصوت عالي بينما أدهم مازال واقفا في مكانه