(( كيف ؟ ))
اجابها ادهم بهدوء عكس ما بداخله من نيران متأججه
(( سنذهب للطبيب ليتم الكشف عليكي ويطمأننا بأنه لم يحدث شيء وانتي مغيبة عن الواقع ووقتها سأصدق كل ما تدعينه.))
صعقت مما تفوه به ولكنها تعذره فهي ايضا لا تعرف اذا ما حدث شيء ام لا فلقد كانت فاقدة للوعي لفتره طويله فعندما فتحت باب الغرفة وجدت شاب آخر بداخلها التفتت بذعر للخلف لتدفعها الفتاة بداخل الغرفة والشاب يمسكها بقوة من خلف ظهرها وهو يحقنها بمادة ما لتسري سريعاً في وريدها وسرعان ما تشوشت الروية امامها ووقعت فاقدة للوعي فتحدثت بنبرة مرتجفه قائله
(( سأذهب معك .))
بينما وقف هو يناظرها وهو يشعر بالخوف من داخله يفكر فيما سيحدث بعد قليل من الوقت فقال بجفاء
(( قفي .))
وقفت فامسكها من معصمها وتحرك مغادرا لجناجه قاصدا اقرب مشفي ليتم الكشف على زوجته .
❈-❈-❈
بعدما اطمئنت بانه قد يكون نائم الان تسحبت وفتحت باب المرحاض وهي تخرج منه على طراطيف اصابعها ووقفت تنظر اليه وهو متسطح على الفراش يبدو من هيئته بأنه يغوص في النوم فأقتربت منه وامسكت بالغطاء ووضعته عليه واتجهت ناحية الاريكة وتسطحت عليها وهي تنظر اليه وتتمني ان يتغير للاحسن فهي تشعر بأنها ستموت دون ان تري يوما سعيدا في حياتها معه بينما كان هو نائم ينعم بأحلام وردية مع من ملكت قلبه و يرفض الاعتراف بذلك كانت تقترب منه بطريقة مغريه وتتدلع عليه لتفقده صوابه وتجعله يرغبها وبشده فحضنها بين ذراعيه واخذ يقبلها بعنف ليجدها اختفت في لحظة من بين ذراعيه وكأنها تبخرت فظل يبحث عنها وهو يدور ببصره حوله ولكنه لم يجدها فوقع على ركبتيه يبكي ندما وحزنا على فقدانها فأستيقظ من النوم فزوعاً ليجدها نائمة على الاريكة في هدوء تام فترجل عن الفراش واقترب منها وهو يميل عليها ليحملها بين ذراعيه واتجه ناحية الفراش ووضعها عليه تملمت نهي وفتحت عيناها قليلا وهي تهزئ اثناء نومها ليمسد على خصلاتها وهو يهمس بخفوت ان تكمل نومها ثم قبلها من وجنتها قبلة هادئه وهو يهمس لها قائلا