رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( اعلم جيدا بأنك تدعين النوم .))

لم تعيره اهتماما او تفتح عينيها الا عندما مال فوقها وهو يقبلها بعنف فتحت عينيها وهي تحاول دفعه بعيدا عنها فرائحته تفوح منها رائحة الخمر والفتيات كانت تجاهد ان تاخذ انفاسها فلقد كاد نفسها ان ينقطع لو لم يبتعد عنها في اللحظة الاخيره ليقول بإستياء

(( لما تدفعينني عن ما هو ملكا لي ؟))

وقفت امامه ودفعته في كتفه عدة مرات وهي تقول

(( عليك ان تفهم جيدا بأنني لست ملكا لاحد فأنا ملك نفسي ولن اسمح لك بلمسي مجدداً فرائحتك تفوح منها رائحة هؤلاء الفتيات وأنا لست مثلهم لاتشاركك معهما .))

تركته وتحركت بخطوات واسعة ناحية المرحاض واغلقته خلفها جيدا وهي توصده بالمفتاح واتجهت ناحية حوض الاستحمام وجلست على طرفه وهي تجهش في بكاء مرير تدعو أن يريحها الله منه بأية طريقه فلم تعد تستطع التحمل اكثر بينما ابتسم هو من داخله ولم يفكر طويلا فارتمي بملابسه على الفراش ساقطا في نوم عميق اثر تلك المشروبات ..

❈-❈-❈

وصل ادهم للمنزل في وقت متأخر من الليل فترجل من سيارته واتجه ناحية بابها وفتحه وهو يمسكها من خصلاتها بقوة يقبض على شعرها بين انامله فلقد شعرت بان راسها كاد ان ينخلع في قبضته واخذ يجرها منه لداخل المنزل بغضب جلي فلقد اعماه غضبه وجعله لا يري امامه راته والدته وذهبت خلفه وهي تنادي عليه وتسأله عن ما حدث بينه وبين زوجته ليحضرها للمنزل بتلك الطريقه مضروبة ومهانه بذلك الشكل والدماء تسيل من شفتيها فلم يرد على والدته واكمل صعوده ناحية جناحه ففتح الباب ورماها بداخله لترتطم بالأرض بقوة ثم دخل واوصده خلفه حتي لا يدخل احد عليهما فاخذ يقترب منها فكلما اقترب خطوة ابتعدتها هي الي ان اصطدمت في الحائط خلفها فجثا امامها وامسكها من ذقنها ضاغطا عليها بقوه وهو يتحدث من بين اسنانه قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية مليكة الأيهم الفصل السابع 7 بقلم أسماء علي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top