رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

كان ادهم جالسا في مطعم مع عدة اشخاص فلديه اجتماع عمل معهم نظر في ساعته ليجد الوقت قد تأخر وعليها الذهاب ولكن الاجتماع لم ينتهي بعد فظل جالسا ولكنه لم يعد مرتاحا في جلسته وما ان انتهي الاجتماع زفر انفاسه بضيق ووقف وهو يجمع اشياءه عن الطاوله امسك بهاتفه ليجده مغلقاً ففتحه ونظر بداخله ليتفاجأ مما وجده لقد وجد رقما بعث له فيديو وهو يخبره بان يذهب لذلك العنوان وكتب العنوان اسفل الفيديو شعر أدهم بفوران دمائه والغضب تملك منه فخرج من المكان سريعاً وهو يحاول الاتصال على ذلك الرقم ولكنه مغلق حاول عدة مرات دون جدوى فأتصل بوالدته وانتظر لتجيب فما ان اجابته تحدث وهو يقول بغضب

(( اين اروي اعطها الهاتف ؟))

اجابته والدته قائله

(( لقد خرجت ؟))

تجهمت ملامحه وتحدث بنبرة أكثر غضب

(( إلي اين ؟))

أجابته والدته بهدوء

(( لا اعلم فعندما ناديتها لم تجيبني الظاهر انها لما تستمع لمناداتي .))

ضغط على اسنانه بقوه وكور قبضته بغضب وتحرك مسرعا ناحية سيارته فقادها بأقصي سرعه ليصل للعنوان المرسل إليه وصل ادهم لذلك العنوان واوقف سيارته مرة واحده لتصدر صوتا مرتفعا اثر احتكاك عجلاتها بالطريق ترجل منها وهو يصعد للمبني فوصل لرقم الشقة التي كتب في الرسالة فوجد بابها مفتوحاً نصف فتحه فدفعه وتحرك يخطو للداخل بتوجس وهو ينظر لداخل الشقة ليجدها متسطحة امامه على الفراش عارية لا يستر جسدها الا شرشفاً خفيفاً جدا فلقد كاد ان يكون شفافاً ويظهر جسدها فوقف مصعوقا لا يستطيع الحركة او الاقتراب منها وما ان انتبه لما يحدث معه اقترب منها وقد بدات تفيق لتنظر اليه برعب وقد جحظت عيناها وهي تنظر لهيئتها ولذلك المكان التي هي نائمة به فلم يعطيها وقتا كافيا لتتذكر شيء فلقد اندفع اليها وهو يكيل اليها الصفعات ويضربها بسائر جسدها يمسكها بقوة من خصلاتها حتي كاد شعرها ان يخرج في قبضته وهو يصرخ عليها فلقد جن جنونه وهو يراها على تلك الهيئة واخرجت شياطينه فلم يتخيل بان اروي قد تفعل شيء مشينا مثل هذا بينما كانت هي تبكي وتنتحب وتحاول ان تتحدث وتدافع عن نفسها بأي كلمة ولكنها لم تستطع ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجة تانية الفصل التاسع عشر 19 بقلم شيماء ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top