رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( هل مازلت تسهر مع اصدقاءك ؟ ))

هز راسه نفيا ثم قال

(( لا لم اعد اسهر بل اظل في المنزل حبيسا في غرفتي افكر في من تشغل بالي وقلبي .))

فغرت شفتيها قليلا وهي تنظر الي عينيه بصدمه لتنتشلهم والدتها التي اقتربت منهما ترحب بادهم وجلست تتحدث معه في امور شتى واكتفت اروي بمتابعة الحديث الدائر بينهما فقط ..

❈-❈-❈

احست انها بحاجة الي هواء نقي بصورة ملحه والا فستختنق وتموت فتجهت ناحية الشرفة فوقفت وسرعان ما اطلقت العنان إلي شهقاتها شهقات عاليه مختنقة في ذات الوقت وكأنها طائر مذبوج يرفرف في لحظاته الاخيرة رفعت ي-دا واحدة تضغط بها على إحدي عينيها بقوه بينما ي-دها الاخري ممسكة في سور الشرفة وكأنها على وشك السقوط منها كيف استسلمت امامه صاغرة بهذا الشكل المخزي لقد تخيلت بان تجربتها للانتحار صنعت منها فتاة اقوي ولكنها اخطات فلقد صنعت نهي اضعف مما كانت تابعت شهقاتها حتي سقطت على ركبتيها فوق بلاط الشرفة بينما كان هو في منزله يضجع فوق فراشه مستمتعا برؤيتها اليوم وتحدثه معها فكم كان يشتاق اليها عليه ان يتحدث مع والدها مجددا ويعجل في امر الزواج فهو لم يستطيع الانتظار اكثر من ذلك التفت بوجه ناحية الطاولة الموضوعة بجوار الفراش وامسك بالصور الموضوعة فوقها صور لنهي وهي معه في شقته الخاصة تلك الصور التي ابتزها بها وهدد بانه سيرسلها لوالديها ان لم تستمع لكلامه فتسببت في محاولة انتحارها ظل ينظر للصور ويتفحص كل وضعية منهم وهو يتذكر كل تصرف فعله معها فنفض عن راسه تلك الذكريات وكأن الامر لا يعنيه نعم يعترف بانه يحبها ولكن طريقته في الحب مختلفة كليا عن اي شخص اخر لا يعرف اذا ما كان حبا ام تملك ، او حبا تتغلب عليه ساديته ظل لكثير من الوقت يفكر ويتحدث مع صورها الي ان اتصل عليه اصدقائه ليذهب اليهم ويسهرون معا فلبي دعوتهم وذهب ليحظي بالقليل من المتعة والراحة النفسية معهم ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشقي الأبدي الفصل العاشر 10 بقلم سارة ناصر - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top