(( ما الذي اعجبك به فهو اعني ؟ ))
قاطعت حديثه فلن تسمح له بالتحدث عن خطيبها وزوجها المستقبلي فهي تعرف ادهم جيدا اكثر مما تعرفه هو شخصيا فلقد تعرفت على ادهم قبل ان تعلم بان لديها اخوه فقالت
(( لن اسمح لك بالتحدث عنه بالسوء ورأيك فيه لا يعنيني يكفي بانه يعجبني ووالدي موافق على هذا الارتباط .))
تخطته وتحركت تنزل درج السلم متجهة ناحية ادهم فرحبت به وجلست معه مطولا يتسامرون ويتفقون على بعض الاشياء التي سيبدأون في شرائها في الايام القادمه ليغيروا اساس المنزل ويستعدون لحفل الزفاف .
رن هاتفه أكثر من مرة وهو جالس معها فتجاهله ولم يرد عليه فنظرت للهاتف لتجد بأن لبني هي من تتصل به فتحدث بغضب قائله
(( لما مازالت تتصل بك ؟ ما الذي تريده منك ؟))
هز كتفيه دليلا على عدم معرفته ثم قال
(( لا اعرف فانا لم اجيب عليها كما رايتي .))
ابتسم قليلا وهو يري غيرتها وحاول جاهدا التحكم في نفسه ثم قال
(( هل تغارين علي من لبني ؟))
عبست ملامحها واردت اخباره بانها تكره لبني وان ذلك الكره متبادل وأنها تعلم ايضاً بأنها تحمل اليه مشاعر حب ولكنها قالت
(( لا ولما سأغار ! ))
صمتت قليلا تتابع ملامح وجهه الغاضبه وشعرت في تلك اللحظة بانه على وشك الانفجار بها فهي لا تتعامل معه على اساس انهم اثنين مخطوبين وتجمع بينهما المشاعر فقالت