❈-❈-❈
كان ادهم يحاول الالتزام وتغيير حياته للافضل وعدم السهر مع اصحاب السوء فحفل زفافه وعقد قرانه لم يتبق عليه الكثير قرر الذهاب لمنزلها ورؤيتها والجلوس معها لبعض من الوقت فهي ترفض الخروج معه وعندما يتحدث معها علي الهاتف تكون فتاة اخري وكأنه تم تبدليها هل اخيها هو السبب فهو يشعر بأن اخيها لا يحبه ولا يتقبل وجوده لا يعرف سببا لذلك هل مازال يحمل ضغينة تجاه منذ ان تقابل معه وتشاجروا في الجامعة بسبب اروي فهذه كانت اول مرة يعرف بان لاروي اخوه وصل ادهم لمنزلها ووقف يضغط على جرس الباب ينتظر ان تفتح له ، فتح وليد الباب ووقف ينظر اليه بإذدراء واضح ثم اشار اليه بالدخول دخل ادهم للمنزل وهو يبحث عنها ببصره في كل اتجاه ولكنه لم يراها فجلس بإراحيه وتحدث يسأل وليد عنها قائلا
(( أين اروي فانا لم اراها لقد اخبرتها بانني قادم ؟))
مط وليد شفتيه وتحدث بضيق قائلا
(( انتظر ساناديها .))
تحرك وليد يخطو نحو الطابق العلوي لينادي أروي فوقف امام باب غرفتها وطرق عليه بهدوء وهو يتمني من داخله ان يجدها نائمة او لا تفتح له ولكن ضربت بإمنياته عرض الحائط وهو يجد الباب يفتح وهي تطل عليه فتحدثت مباشرة تقول
(( هل وصل ادهم ))
أومأ لها والتفت ليغادر ولكنه تراجع ونظر اليها مطولا ثم قال