رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(( لقد اتي المأذون وهو ينتظر في الخارج فهل انتي جاهزة ؟ ))

اؤمات لوالدتها بهدوء وهي تهديها ابتسامة متوترة لتقول والدتها

(( ساأتحدث مع سيف واخبره عن حالتك الصحيه وانكم ستظلون لفترة حتي تتحسن حالتك ويأذن لك الطبيب ان تمارسي حياتك كزوجة طبيعية تعلمين بان ذلك الامر فيه خطورة على حياتك .))

فغرت شفتيها واتسعت عيناها قليلا ولكنها تحدثت لتقول بهدوء

(( أمي لقد اخبرته عن وضعي الصحي من قبل وارجوا منكِ بالا تتدخلي في الامر واتركيني اتعامل فانا لم اعد صغيره فسيف على علم كامل بحالتي الصحية .))

صمتت والدتها تنشج بقوه وهي تحاول السيطرة على مشاعرها فلاول مرة ستتركها ابنتها فأقتربت منها واخدت تقبلها برفق وانزلقت دموعها على وجنتها لتمحيها سريعا وهي تهديها ابتسامة من بين دموعها ثم امسكت بكفها تسحبها معها للخارج ..

❈-❈-❈

بعد عدة ساعات كانت تقف امام مبني اقصي ما يقال عنه شاهق وقفت تنظر لعلو المبني بخوف فسحب ي-دها واخذها وصعد للاعلي لشقة خاصة به قرر قضاء شهر العسل بها وصل الشقة وفتح بابها ثم دخل وادخلها معه ، قفل الباب خلفه ينظر اليها بشغف فرأي خوفها وذعرها ضحك سيف بسخرية مريره ، اقترب منها فاخذ يتحسس ج_سدها ثم حملها بين ذراعيه ودخل بها لغرفة النوم ، سطحها على الفراش ومال فوقها يحتجزها بين ذراعيه حاولت ملك الفرار منه ولكنه حاصرها بعد مرور نصف ساعة كان يعرف سحر تلك اللحظة من قبل ان يختبرها كان يعلم على الرغم من جنون مشاعره رفع راسه ينظر اليها بإعتذار يعترف انه كان عنيف معها ولم يراعي بانها مرتها الاولي وجد بصرها مثبت عليه وقد اتسعت عيناها بينما نبع الالم منهما انهارا كي تنساب على وجنتيها فأفاق سيف في تلك اللحظة فكيف تجرأ وفعل ذلك دون ارادة منها ضمها لصدرها واخذ يعتذر عما حدث وانه لم يقصد اذيتها ابدا ولكنها لم تكن تستمع لاي كلمة مما ينطقها كانت تشعر بالآم مبرحة في سائر جسدها بينما كانت ضربات قلبها في ازدياد وقد بدأ لون شفتيها يتغير للون الازرق ووجهها صار شاحباً شحوب الموتي نظر اليها برعب لا يعرف كيف يتصرف معها او ما الذي اصابها .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ثمن اخطائي الفصل الثالث 3 بقلم الاء حجازي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top