(( لما انت هنا ))
اجابها مؤمن ببرود
(( لقد اتيت لاري اخي فكم اشتاق اليه .))
ضيقت عينيها تنظر اليه بضيق لينفجر ضاحكا وهو يفتح باب سيارته يشير اليها بالصعود بداخلها طاوعته وجلست بكل اريحيه ليدور حول السيارة وجلس هو الاخر خلف عجلة القيادة واطلق العنان لسيارته وهو يقول بخفوت
(( لقد اتيت لاراكِ قبل ان تذهبي للمنزل ولكني وقفت اسفل الشركة انتظرك للكثير من الوقت فهلا اخبرتني عن سبب تأخرك كل ذلك الوقت في الشركة وقد أنتهي وقت دوامك ؟ ))
برقت عين اسيل غضبا عندما تذكرت مكالمة سيف لها واخبارها بانه يريدها في مكتبه لامر هام فتحدثت اسيل تقول بضيق
(( كنت على وشك المغادرة في موعدي ولكن شقيقك طلبني في مكتبه ووقف امام النافذة معطياً ظهره لي وظل يتحدث عن امور يعلم بانني اعلمها جيدا ولكني لم افهم سبب تاكيده تلك الاشياء فظللت استمع اليه على مضض وما ان اخبرني بان بامكاني الذهاب تحركت للخارج مباشرة .))
همس مؤمن بصوته القاتم قائلا
(( يا له من وغد راني من نافذة مكتبه فتعمد تأخرها .))
ظل يدور بالسيارة لبعض من الوقت وهم يتبادلون الحديث معاً ثم اوصلها لمنزلها وعاد ليكمل عمله من جديد وهو يفكر كيف يرد لسيف ما فعله معه اليوم وانه ضيع ساعة من وقته في الانتظار بدل ان يقضيها مع حبيبته.