رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

خرجت ملك من المرحاض لتجده جالسا على اريكة مقابلة للفراش فتحدث قائلا

(( هل تحسنت حالتك ؟))

هزت راسها نفيا بشرود ثم همست بصوت ضئيل مختنق

(( لا فانا احتاج لمسكن قوي . ))

نظر اليها طويلا بصمت ثم قال

(( حسنا سأبدل ملابسي واذهب لاحضره لكِ ))

اؤمات له ثم صمتت وهي مخفضة وجهها ليتخطأها سيف ويذهب ناحية خزينة الملابس يبدل ثيابها ثم سألها قائلا

(( هل تريدين شئ اخر غير المسكن؟))

هزت راسها بالنفي فلا تستطيع التكلم تشعر بان قواها قد استنزفت وفقدت القدرة على التحدث فتحرك لخارج الغرفة وذهبت هي تجلس على الاريكة وهي تشعر بالتعب والدوار يلفها فوقفت تبحث عن حقيبتها وما ان وجدتها اخرجت ادويتها وتناولتها سريعا ثم ارتمت على الفراش لا تعرف اذا ما كانت ذهبت في النوم او فقدت وعيها ..

❈-❈-❈

في منزل خالد كانوا ملتفون حول طاولة الطعام يتناولون وجبة العشاء بصمت كعادتهم ففاطمة منذ ان تزوج زوجها من ليلي وهي تتجنب الجميع كما كانت طوال حياتها فلم يتغير أي شئ فخالد سيبقي كما هو يظهر حبه لليلي دون اي مراعاة لمشاعرها لا تنكر بانه يحاول معاملتها معاملة حسنه وتعويضها عن ما مرت به وتحملته من سنوات عجاف ظلت بها بجواره تعيش معه تحت سقف منزل واحد كالاغراب كلا منهما منعزل عن الاخر يعيش في وادي غير الاخر رفعت بصرها ترمق ليلي بغضب فهي دائما كانت بينها وبين خالد والان تشعرها بانها هي الدخيلة التي سرقته من زوجته وابنائها ، ولكن ذلك لم يحدث فليلي هي من عادت لتسرق منها زوجها وحياتها تشعر بغصة في حلقها كلما رات خالد قريب من ليلي فهي تعلم ما يحمله في قلبه من مشاعر عشق تجاهها لينقلب الامر وتشعر بنغزة قوية تضرب قلبها بقوه لتجلس بمفردها وتظل تبكي الي ان ترتاح فتجلس تصلي وتدعو ان لا تجد ابنتها العناء في حياتها كما عانت هي التفتت ببصرها ناحية خالد تري السعادة المرسومة على وجهه والراحة التي يشعر بها لتجمع عائلته حوله ابتسمت ابتسامة خفيفة ثم نظرت لطبقها واخذت تكمل تناول وجبتها وتداري المها بداخلها لعل يأتي يوم قريب تجد راحتها وسعادتها التي سرقتها الحياة منها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قرارات ازهار الفصل الخامس 5 بقلم اية شاكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top