وصل شريف للملهي الليلي الذي يجتمعون به ويحظون بوقت ممتع بداخله فرحب باصدقائه وجلس على مقعده وهو ينظر للمكان من حوله وكانت عينه تبحث عن شخص معين فقال بصوت مرتفع حتي يسمعونه
(( الم يأتي ادهم ؟ ))
عبست ملامح لبني ومطت شفتيها ليتحدث مراد قائلا
(( لا لم ياتي لقد اتصلت به لبني كثيرا ولكنه لم يجيب فهو يحضر لحفل زفافه وسينسي السهرات .))
ضحك شريف بملء صوته وهو يقول
(( عن من تتحدث عن ادهم اسمعني جيدا ادهم لن ينسي تلك السهرات ابدا سيمل قريبا وسرعان ما سيعود لحياته وسهراته .))
ابتسمت لبني من داخلها وهي تقرر بانها لن تنتظر لتري ادهم مع فتاة اخري ستفعل ما يتوجب عليها لتوقف ذلك فلن تنتظر ان يمل ادهم ويعود اليهم فادهم لها هي فقط ومن حقها هي .
خرج ادهم من منزل عائلة اروي استقل سيارته عائدا لمنزله صدح رنين هاتفه مجددا ليتأفأف وهو يطالع رقم المتصل ليجد مراد هو من ينير هاتفه باسمه زفر انفاسه قبل ان يضغط على زر الايجاب لياتيه صوت مراد قائلا
(( اين انت يا ادهم ولما لا تجيب علينا نحن مجتمون الن تأتي ؟ ))
رفع حاجبا متوجسا وهو يساله مستفسرا
(( هل لبني موجودة ايضا ؟))
اجابه مراد بنعم ليعتذر منه ادهم وهو يخبره بانه لم يستطيع القدوم وربما يجتمعون في وقت اخر ضغطت لبني على اسنانها بقوة تسحقهم وقد فهمت مغزى حديثهم وان ادهم يتهرب منها منعا للمشاكل مع حبيبته فقررت ان تسرع في تنفيذ خطتها وتبعد تلك الفتاة عنه حتي لو لم يتبق امامها سوي القتل ..