الفصل الثامن عشروصلت للمنزل منهارة فدخلت لغرفتها مباشرة وظلت تبكي لساعات وهي تتذكر حديثها معه ونظرات عينيه لن تنكر بانها كانت تشتاق اليه ولكن كلما قابلته في مكان تتذكر ما فعله معها وما اوصلها اليه فمتي سيرتاح قلبها ويتركها جلادها ومعذبها تعيش حياة طبيعية دون رهبة او تخويف منه ،ازداد بكائها وهي تهمس بانها ستصير زوجته قريبا وان ما هو قادم سيكون الاسواء سيقلب حياتها جحيما فلقد اعترفت لنفسها بان شريف شخص سادي يرتاح عندما يجد من امامه يتعذب ويتألم وهو السبب في عذابها لما وقع حظها في شخص مثله لقد دمر حياتها وسرق قلبها فبعد كل ما اقترفه في حقها لم تستطع ان تحقد عليه او تكرهه تظل تحمل اليه الكثير من المشاعر بداخلها ولذلك تستحق كل ما يفعله معها لانها لا تكف عن التفكير فيه ولم تحاول ان تخبر والديها بحقيقته كاملة فهي تعرفه جيدا فهو السبب في انتحارها واذا ظل الوضع هكذا لربما تعاود تلك التجربة من جديد ظلت هكذا للكثير من الوقت ولم تهدا وتستطيع النور الا بعدما اخذت اكثر من حبة مهدي فهي منذ حادثه انتحارها وهي تتناول تلك الادوية بإرشاد من الطبيب النفسي الذي تابعت معه لفتره من الوقت قبل ان تمتنع عن زيارته مجددا وهي تخبر والديها بانها اصبحت بخير ولم تعد بحاجة للذهاب لطبيب وقررت ملازمة البيت والبقاء بداخله ..