وصلت منذ قليل تجلس أمام تلك الفتاة التي تدعي سكرتارته تنتظر أن يسمح لها بمقابلته فهو يتعلل بأن لديه عملا كثيرا وأنها إذا أرادت مقابلته فعليها بالإنتظار ، كانت جالسه والتوتر والعصبيه هو كل ما يظهر عليها فقد كانت تقرض في أظافرها وتهز قدميها بقوه ، أرادت أن تقف وتذهب لتقتحم باب مكتبه ولكنها تعقلت وبقيت جالسه تصبر نفسها بأنه يريد أن يراها فتاة همجيه متوحشه تنقض علي مكتبه وتخرج كل ما بجوفها ، بينما هو كان جالسا في مكتبه بكل خواء ، يستند بظهره على ظهر مقعده يضع يديه على فخذيه ويتأمل كل حركاتها على حاسوبه ويضحك عليها كم نجح وأستطاع أن يحضرها إليه وكم تبدو غاضبه منه فحدث نفسه وهو ينظر إليها عبر حاسوبه
((حسنا يكفي هذا))
فأغلق الحاسوب أمامه وأمسك بالهاتف وأعلم سكرتارته أن تدخلها .
دخلت والشرار يتطاير من عينيها لا تري أمامها من كثرة الغصب ، فوقفت أمامه وهي تضغط على أسنانها حتي لا تفتك به وتفقد أعصابها فتحدثت قائله
((تعلم أنني لا احب الإنتظار ، فلم فعلت ذلك ))
نظر لها بلامبالاه قائلا ((كان لدي عمل ، هيا قولي ما لديك ليس لدي اليوم بطوله لأسمع منك ما تحبينه وما غير ذلك ))
نظرت له وكم صدمت من طريقة حديثه معها فهي غير معتادة على أسلوبه هذا في التعامل معها فهي تعودت عليه يحاول إرضائها بأي شكل لا يريد إغضابها مهما كان يحدث بينهما فقالت وهي تتهته في الحديث :