رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أستقلت سيارتها وهي تجاهد لتنظم أنفاسها وتحاول السيطرة على أرتجاف أصابعها تحاول أن تسيطر على أعصابها قبل أن تشغل محرك سيارتها وتتحرك بها .

❈-❈-❈
أستيقظت من النوم ونزلت عن الفراش بخطي متعبه وهي تفرك عينيها بنعاس فتجهت لتذهب وتغتسل ولكن أوقفها صوت والدها العالي وهو يتحدث مع بن عمها وقفت لتستمع للحديث الذي يدور بينهما ، سمعت فارس وهو يتحدث وقد كان صوته متعبا وحزينا قائلا

((لا أعرف يا عمي لقد كان كل شئ على ما يرام ، لا أعرف كيف توقفت بعثتي ومن أوقفها ولما ؟ وعندما سألتهم لم يجيبوا ، لقد كان حلم عمري أن أذهب لألمانيا وأخذ شهادة الدكتوراه من هناك وأن أخذ ملك معي فقد نجد هناك ما لم نستطيع إيجاده هنا ))

لم يستطع تمالك نفسه أكثر وقد خانته دموعه فربط عمه على كتفه ليشد من زرعه ثم أخذه بين أحضانه وهو يقول

((لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ، فأعلم ذلك يا بني إذا أراد الله لك أن تتيسر بعثتك فسيحدث ما يريده فكن على يقين بربك ، فإذا كان خيرا سيقربه لك بإذن الله تعالي ))

أستمعت ملك للحديث الدائر بينهما وقد كونت صورة كاملة عما يحدث مع فارس فتحركت لتذهب وتغتسل وهي تفكر كيف يمكنها مساعدته ..

خرجت بعد قليل من غرفتها وقد بدلت ملابسها تحمل متعلقاتها الشخصيه فذهبت بإتجاه والدها وقب—لته على وجنته وهي تلقي عليه تحية الصباح ، ثم نظرت لوالدتها وفارس وأختها الصغيره دنيا وهم ملتفون حول طاولة الطعام فالقت عليهم التحيه ثم ذهبت وجلست في مقعدها بجوار فارس نظر لهم والدها فهو يعرف من داخله بأنه يظلم فارس من زواجه من إبنته ولكنه أصلح من يكون ليهتم بها ويرعاها فلا يريد أن يري إبنته تفقد حقها في الزواج والعيش بسلام ولو لفترة قصيره ، نظر لها ولجمالها الأخاذ وظل يتأمل ضحكتها وكل حركاتها فربطت والدتها على كف يده الموضوعة على الطاولة وهي تطمئنه بعيناها بأن كل شئ سيكون على مايرام فأستدار لها زوجها وقد أغروقت عيناه بدموع حبيسه لا يستطيع أن يطلق العنان لها حتي لا يضعف من حوله فهو مصدر قوتهم فرسم إبتسامة صغيرة على وجهه وأدار ببصره في اتجاه ملك وهو يحدثها قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية شهد الفصل الرابع 4 بقلم اسماء صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top