أندفعت بإتجاهه تضربه بكفيها وتلقيه بأفظع الشتائم حتي خارت قوها فكبلها وهو ينظر لها من علي قائلا
(( هكذا أريدك قطة شرسه ))
فمالت برأسها على صدره لتتخفي من عينيه وتبكي وتشهق بينما ربط شريف على ظهرها قائلا
((معكي يومين إما ستوافقين على ما أريد وتمضي على ورقة زواجك مني بابتسامة سعيدة إما انتي تعرفين الحل الأخر ))
رفعت رأسها تنظر له بكره وتسأل نفسها كيف يتحول الحب لكره في لحظه فتركته وتوجهت إلي حقيبتها لتنخفض وتنتشلها من الأرض فقد وقعت منها عندما دفعها لداخل الشقه ، فأمسكت حقيبتها وعادت إليه فوقفت تنظر إليه وتحدثت قائله
(( لقد نسيت أن أخبرك بشئ ، أردت أخبارك به منذ أن أتيت ))
انهت حديثها تخرج سكينا لامعا من حقيبتها ووجهتها إليه لتضربه بها ولكنه تفاداها لتجرحه في ذراعه فأدارها ليكون ظهرها ملامسا لصدره ومال بوجهه ليصل لإذنها يتحدث بصوت أجش منخفض أرسل الرجفه في أوصالها قائلا
((ضيفي محاولتك لقتلي للحساب أيضا ))
ثم تركها وهو يدفعها ترنحت وكادت ان تسقط على الارض ولكنها ثبتت قدميها حتي لا تقع أمام قدميه وتكون مثارا للشفقه والسخرية في ذات الوقت فذهبت بإتجاه الباب وخرجت تركض من أمامه فها هو يوم أخر يمر عليها دون أن يأذيها فكم من يوم سيمر عليها وهي تسلم من شره