((لا أستطيع أن أفعل ذلك فهذا لا يسمي زواجا وأنا لا اريد أن أتزوج من وغدا مثلك ))
نظر لها ببرود عكس ما بداخله فجلس مقابلها ووضع ساق فوق الأخري وظل يتأملها ويتأمل نظراتها إليه مستند بظهره على ظهر مقعده ممسكا بالقلم بين أنامله يديره ويلعب به فاجأها حين تحدث قائلا
((هيا اذهبي ، يمكنك الذهاب الان ، ولكن تذكر بأنني أعطيتك بدل الفرصه أثنان وأنتي من أعترضتي فلا تغضبي مني لأنني سأذيقك أياما أشد ظلمة من شعرك الأسود ))
ترجتة كثيرا ولم تحصل منه على شيء سوا بعض النظرات التي لا تعرف معناها ولكن شيئا واحدا ما عرفته وهو أنه يتوعدها ويهددها فقالت بإستياء ترمي كلامها دفعة واحده
((شريف أريد أن أري ما لديك وتهددني به ))
ضحك شريف ضحكة شريره ووقف بكل برود
((أمرك مولاتي ، دقيقة واحده ))
تركها وذهب للداخل ليخرج بعد قليل وهو يحمل ظرفا بين كف يده والقي به في وجهها فتناثرت منه مجموعة من الصور لهما معا ولكن مهلا أكثر هذه الصور ليست حقيقية فقالت بتلعثم
((هذه الصور ليست حقيقية ))
تنهد شريف يقول بنفس البرود
((نعم أعلم ذلك للاسف الصور ليست حقيقية ولكن لنري إذا وقعت بين بيدي والدتك أو والدك عن طريق الخطأ فما سيكون رد فعلهم تجاهك ))