أرتفع جفناها ببطء تنظر له وقد عصفت بها دوامه من المشاعر المختلطه فسحبها وأجلسها على الأريكة وذهب ليحضر كوبا من الماء ، أتي بعد قليل يحمل بيديه كوبا من الماء يعطيه لها ويأمرها بشربه نظرت للكوب بين يديه بخوف ظاهر فضحك شريف قائلا
((لست أحتاج لمثل هذه الأفعال الصبيانيه فأنتي كنتي منذ قليل مغيبه لا تشعرين بشيء بين يدي أهدي وأشربي الماء ))
أخذت الكوب لترتشف منه القليل وهي تنظر من فوقه لشريف الماثل أمامها وما زال على نفس الهيئة فتحدثت وهي توضع الكوب من يدها على الطاولة أمامها قائله
((شريف هل من الممكن أن نتحدث بهدوء ، إذا كنت لا تحبني لما تفعل معي ذلك أتركني وأنسي بأنك قد قابلتني يوما فالفتيات حولك كثيرات يتمنون التقرب منك ))
قال شريف (لكني لا أريدهم ،بل أريدك أنتي ولأنكي لست مثلهم سأتزوجكي عرفي الأن فانأ قد طلبت منك أن تأتي لأجل ذلك ))
انهي حديثه بوضع ورقتين أمامها على الطاولة وأمسك بالقلم وبدأ بكتابه اسمه عليهما نظرت له بصدمة ممزوجة بالخوف ونظرت للورقة الموضوعة أمامها ، يحثها على التوقيع عليها بالطبع لا يمكنها ذلك إذا كانت قد وافقته من قبل فهذا قبل أن تكتشف حقيقته وتستيقظ من غفلتها فشريف لم ولن يتغير مطلقا لا يمكنها فعل ذلك الان بعد ان ظهر على حقيقته فقالت بغضب