رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثالث عشر 13 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فقالت فاطمه وهي تنظر لزوجها ولا تعير أهتماما لحديث إبنتها

(( ولكني موافقه على زواجه من ليلي كما أنني لا أريد الانفصال ، فلتصمتي يا أروي فأنا لم أطلب منكي أن تتحدثي بدلاً مني.))

أشار إليها خالد لتقترب منه فأستقامت واقفه وذهبت بإتجاه فراشه وقفت بجانبه فمد كفه وأمسك بخاصتها بينما كف يده الاخر ما زال يحتضن كف يدي ليلي فنظر لها خالد قائلا

((أعلم بأنني قد ظلمتك ولكن وجود ليلي في حياتي هو ما سيجعلني أعوضك عما هدر من عمرك وأنتي تعلمين بأن هذا هو القرار السليم فهذا ما كان مقدرا له أن يحدث لولا تدخلك .))

ضغط بقوه على كفها مما ألمها ولكنها لم تظهر شيئا على ملامحها فأخفت ألم يديها كما أخفت ألم وتمزق قلبها ..

بينما وليد وأسيل يتابعون دور المتفرج ولم يعترضوا فهم معترفون في قرارة أنفسهم بأنه الحل الأمثل ليتصلح كل شيء فكان غاضبا من والدته وتمسكها الشديد بكف من تدعوه بوالدهم ولكنه لم ينطق بحرف ، لم يعد يستطع أن يتحكم في أعصابه أكثر فذهب بإتجاه والدته ومال ليفصل بين كفيهما فسحبها من معصمها بإتجاه الأريكة ، نظر لوالدته بنظرات غاضبه ثم استدار ونظر لخالد بنظرة مبهمه فهمها خالد فكانت تحمل الكثير من الغضب والغيره ضحك خالد عليه وظل ينظر له ويتأمله شابا يافعا فكم تمني أن يكون لديه ولدا من صلبه يحمل أسمه نظر لليلي الجالسه على الأريكه بجوار أولادها فقطع عليه وليد تأمله لليلي التي أجلسها بجواره وأمسك كفها بكفه مثلما فعل خالد قائلا

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية رجل وامراتان (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top