(( كيف حالك الأن ، لقد فزعتني وأخفتني كثيرا))
ربط خالد على ظهر أبنته وهو يطمأنها بأنه بخير فرأي وليد قد أتي واقفا بجوار الباب ينظر لوالدته بغضب مضني فقال خالد
((أريد أن أتحدث معكم في شئ هام وأن نضع النقاط على الأحرف))
وقع قلبها بين قدميها من جدية حديثه هل سيتخلي عنها ويطلقها أم ماذا أستمعت له وهو يقول
((جميعكم الان قد عرفتم بعضكم البعض وعرفتم صلة قرابتكم ببعض فأنا لدي ثلاثة أبناء وليس إبنه واحدة وفاطمه تكون زوجتي وإبنة عمي بينما ليلي فتكون حبيبتي ومن تمزق القلب من أجل فراقها فقد قررت أن أعوض نفسي وأعوضكم عما ضاع من عمرنا وأن نعيش جميعا في بيت واحد وكأسرة واحده فنحن قد أتخذنا قرارنا أنا وليلي بأننا سنتزوج.))