رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت تبكي وقد بح صوتها من كثرة البكاء ، بينما تحدث شريف وهو يدفن رأسه بعنقها قائلا

((اشششششش لا أريد سماع صوتك فلتخرسي إذا لم تريدي مني أخراسك))

صمتت وهل بيدها شيئا أخر لفعله بعد قليل رفع رأسه من عنقها وأستقام واقفا أمامها فأخدت تدلك معصمها فقد ألمتها بشده من ضغطه عليها فقبضتة كمكمشة فولاذيه بينما وقف هو يراقبها ويرسم ملامحها تبدو فاتنه وجميله وكم سيكون مذاقها شهيا يريد أن ينقض عليها ويتذوقها كليتها ولكنه سيكتفي بتذوق رحيق شفتيها مال برأسه وقب-لها قب-لة عنيفة وقويه وسرعان ما تبدلت قب-لته لقب-لة لطيفه ورقيقة ، صدمت نهي مما حدث ووقفت متسمرة في مكانها لا تعرف ماذا تفعل شعرت بأنفاسها تنقطع حاولت إبعاده لتتنفس وتملئ رأتيها بالهواء ولكنها لم تستطع أن تزحزحه قيد أنمله فوقعت بين يديه فاقدة للوعي ..

❈-❈-❈

وصلت معه للمشفي وذهبت بإتجاه غرفة والدها فكم أشتاقت له تريد أن تطمأن عليه وتراه بأم عينيها حتي تتاكد بأنه بخير ومازال على قيد الحياة فتحت باب الغرفة دون أن تطرق على بابه وأندفعت للداخل كالعاصفه ففؤجئت بوالدتها وهذه السيدة وإبنتها بالغرفة ، تجلس هذه السيده بجوار فراش والدها ، أما والدتها وتلك الفتاة يجلسون على أريكه في جانب الغرفة نظرت نظرة سريعة لهم جميعا وقد رأت الإنكسار في عين والدتها فليس بالهين تفضيل زوجها لإمراة أخري عليها ، فأدارت بصرها عن والدتها ووجدت والدها ينظر إليها وكف يده يحضن كف يد هذه السيده وتتشابك أصابعهم فكم شعرت بالغيره والغضب منهما جميعا من والدتها التي ترضخ وترضي بما يحدث ووالدها الذي يتعامل وكأنه مراهقا يعيش قصة حبه فلا يعنيه شعور من حوله وهذه السيدة التي تراها في موضع السارقه أتت لتسرق سعادة ليست موجوده من الأساس وتهدد إستقرار الحياة الزوجيه بين والديها ماذا أقالت إستقرار هل ما يحدث بين والديها يسمي إستقرار هي من قالت بأنها لو مكان والدتها لن تقبل بهذه المعاملة من زوجها وستطلب الطلاق ولا أن تعيش معه كإمرأة على الهامش ليس لها وجود في حياة زوجها ، فتحدثت أخيرا بعدما طال أنتظارها لتعلق على ما تراه فقتربت من والدها ومالت على كف يده تقبله فتساقطت دمعة وحيده من طرف عينيها فمحتها سريعا قبل أن يلاحظها أحد فهي في تلك اللحظه تريد أن تظهر قويه ولا أن تظهر أمامهم ضعيفه وخصما هينا فقالت

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع عشر 14 بقلم ميرو محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top