رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((يا لكي من مغفله أنتي حقا فتاة ساذجه هيا أذهبي وأخبري والدك بما تريدين أخباره ولنري هل سيسامحك والدك عندما يري صورك معي في شقتي.))
وضحك ورفع حاجبا واحدا يستفزها اكثر

((لا بل في فراشي))

أنهي حديثه وهو يخفض بصره ليجول على كامل جسدها بنظرات ذكوريه رغبة مشتعلة ، عندما وجدته ينظر إليها بمثل هذه النظرات ونيته الخبيثه أخفضت بصرها وعلا صوت شهقاتها وقدماها لم تعد تحملها فسقطت على طول الجدار لتستقر جالسة على الأرضيه ، تأمل رأسها المنخفض والمستقر على ركبتيها وهي تكمل وصلة بكائها ، فأنخفض وأمسكها من معصميها لتقف على قدميها من جديد فرفع ذراعيها على الحائط خلفها وكبلهما بين كف يده وأخفض رأسه لينحني إليها ويقب-لها ، ظلت تحرك رأسها يمينا ويسارا حتي لا يستطيع أن يحصل على ما يريد ولكنه أقوي منها وهي كالعصفوره الصغيرة بين يديه فتمكن من تثبيتها جيدا ولكنه لم يقب-لها بل أخفض رأسه في عنقها وظل يشتم رحيق عطرها لا تعرف ماذا تفعل معه حاولت دفعه كثيرا ولكنه لم يتزحزح من مكانه ، فقالت

((شريف أرجوك أتركني ، أرجوك لا تؤذيني فأنا قد أحببتك بصدق هل هذا جزاء حبي لك ،شريف أتركني وصدقني سأختفي وأخرج من حياتك سأسافر سأفعل أي شيئا تريده ولكن اتركني فأنا لست مثلهم ، صدقني لست من هؤلاء الفتيات سأموت إن فعلتها فلن أستطيع العيش دقيقة واحدة بعدها))

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل العشرين 20 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top