❈-❈-❈
وصلت إلي العنوان المقصود فهي لم تأتي إلي هنا غير مرة واحدة ولكنها لن تنساها أبدا فقد تركت ندبة قويه في داخل قلبها تحسست حقيبتها وتعلقت بها كأنها تستمد منها القوة فوقفت أمام البنايه لتأخذ نفسا قويا تملئ به رئتيها ثم تخرجه ببطء حتي تريح أعصابها المشدوده وتنظم ضربات قلبها التي كلما أقتربت من العنوان إزادات ضربات قلبها ، تمسكت بحقيبة يدها وصعدت إلي الشقة المقصوده وقفت وطرقت بطرقات خفيفه على الباب وهي تدعو بداخلها ألا يكون بالدخل و … لم تكمل دعوتها عندما وجدته يقف أمامها يستند على باب الشقة يرتدي بنطالا فقط ولا يرتدي شيئا على جزعه العلوي بقيت واقفه مكانها تنظر له بعين جرو صغير وعيناها ترجو منه أن يرحمها ويتركها في حالها ولكنها وقعت في براثن ذئب لا يرحم
تحدثت أخيرا بعدما وجدته مستمتع بمشاهداتها وهي خائفه تترجاه بعينيها فقالت دفعة واحده
((ما الأمر ، ماذا تريد مني أتركني في حالي إن لم تتركني فسأخبر والدي وسيخبر الشرطه بأنك تهددني وتبتزني ))
نظر لها ولم يعطي بالا لتهديدها فمسك بمعصمها وسحبها لداخل الشقه وأغلق الباب بقدمه ، فؤجئت بما حدث فقد كانت في لحظه واحده خارج حدود شقته تتحدث معه وتهدده والأن هي سجينته في وكره وكر الذئاب نظرت له بخوف ودموعها تتساقط فهو يقف أمامها يحتجزها بينه وبين الحائط ، ذراعه مثبته على الحائط بجانب رأسها ولكنها خائفة وبشده أنفاسه الساخنه تلفح وجهها وكم يبدو عليه بأنه غاضب هل أغضبته بما تفوهت به منذ قليل ، تحدث بكل برود وهو يتابعها بنظرات غاضبه وراغبه في ذات الوقت وكم أخافتها نظراته قائلا