رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

((هيا أذهبي وبدلي ملابسك وسأصطحبك للمشفي فوالدتك قد قلقت عليكي وخيل لها بأنك قد تكوني مرضت أو إنهارتي مرة أخري ))

لن ترد عليه أليس هو ووالدته السبب في إنهيارها أليس هما السبب في ما مر به والدها لو لم يظهروا في حياتهم لكان والدها معها الان ولم يكن ليكون طريح الفراش بالمشفي ، أستدارات تذهب لغرفتها وتبدل ملابسها لتذهب للمشفي وتري إلي أي مدي ستوصل الأمور ، بينما جلس وليد علي مقعد بالمنزل لحين أنتهائها من تبديل ملابسها فهو عندما وجد والدتها لا تستطيع الوصول إليها وهاتفها مغلق شعر بقلق والدتها عليها بأنها قد تكون أنهارت من جديد
أو أصابها مكروه فكانت رابطة الدم أقوي من أي شيء فلا يعرف كيف أستقل سيارة الأجره وأعطى السائق العنوان ليأتي ويطمئن بنفسه فهي ليس لديها ذنب فيما حدث قديما ويحدث بل هي ضحية مثلهم وأكثر فهي قد وجدت من يقف أمامها ويطالب بحقه في أبيها سيضع هذا بالحسبان ويتعامل معها كما يعامل أسيل فهو عندما أتي وطرق على الباب ولم تستجيب وتفتح الباب أزدادات طرقاته بعنف واخذ يفكر إن لم تستجيب وتفتح كان سيكسر الباب بالطبع ، قطعت عليه سيلا من الأفكار وهو يرأها خارجه من غرفتها فوقفت أمامه ولم تتحدث فترك مقعده ووقف عنه يشير لها بيده لتتحرك وهو يهمس كم هي فتاة عنيده وبريئة في ذات الوقت ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثالث 3 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top