رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

أقتربت من الباب وقد أزدادات الطرقات وأرتفع صوتها ، فتحت الباب لتجده أمامها فبادرت تهاجمه

((ما الأمر لما أتيت ولما أنت مستمر بالطرق على الباب بهذا الشكل الغير أخلاقي ))

نظر لها ولم يرد عليها ثم دفعها لداخل البيت ودخل وأغلق الباب خلفه وقف ينظر لها بغضب من طريقه حديثها و ملابسها التي ترتديها وتفتح الباب بها وهي لا تعرف هويه الطارق

تحدث وليد وهو يضغط على حروف كلامته بقوة قائلا بغضب

(( هذا البيت من اليوم هو ملكا لي ولوالدتي ولأختي أيضا سنتشارك العيش فيه سويا جميعنا معا كأسرة واحده فأحسني التصرف وعاملي أخاكي بلطف))

نهي كلامه بغمزه من طرف عينه ليستفزها أكثر وقد نجح في ذلك لتقول وهي تمسك أعصابها حتي لا تفتك به وتقطع وجهه بأظافرها

((لما أتيت خلفي لقد تركت لك ولعائلتك المشفي بأكملها ، فمن أعطاك الحق لتأتي خلفي وتدخل لحدود بيتي تقف أمامي وتتحدث معي من أعطاك الحق ))

تحدث ببرود قائلا

((أنا من أعطيته لنفسي فأنا أخيكي وأكبرك سنا ويجب عليكي أحترامي وطاعتي ويجب عليكي أيضا التعامل معي بطريقة أفضل ))

وقفت تنظر له ولطريقه حديثه وكم يبدو مرتاحا ويتحدث بثقه من أين له بكل هذه الثقة أهي رابطة الدم هي من تعطيه الحق ليتحدث بمثل هذه الثقه ، قاطع عليها شرودها وهو يطرقع بأصابعه أمام وجهها مما أجفلها وأخرجها من شرودها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top