❈-❈-❈
بينما في داخل المشفي لا تستطيع أن تنتظر أكثر من ذلك يجب عليهم أن يطمئنوها ، فمنذ أكثر من ساعة لم يخرج أحدا من الغرفه ولم يخبروها ماهي حالته فأخذت تبكي وتنظر بإتجاه أخيها فلم تشعر بنفسها وهي تتجه وتقف أمامه ..
وقفت أمامه وأخذت تتحدث بشراسه وهي تضغط علي أسنانها
((صدقني لن أمررها لك إذا حدث له شئ ، فلن أتغاطي عن قتلك ، إذا حدث شيئا لأبي فسأقتلك))
بينما فاطمه جالسه علي مقعد في طرقه المشفي وتتابع ما يحدث في هدوء فهي قد سمعت كل شئ لقد كانت ذاهبه لتعد الشاي فسمعت هذا الشاب يقول بانه إبنه وأن خالد يكون والده وقفت ولم تستطع التحرك لتعرف مايحدث ، بقيت واقفة مستندة علي الجدار خلفها وكأنه هو ما يمدها بالقوة لتبقي واقفه وتستمع لكل شئ حتي سمعت صراخ أبنتها فلم تستطع الوقوف أكثر وشجعت نفسهم وبدأت بترك مكانها بالتحرك إلي الباب لتري لما أبنتها تبكي وتصرخ ، فوجدت خالد واقع بالأرض فاقدا للوعي وهذا الشاب يحاول مساعدته ، خرجت من شرودها وهي تنظر للشاب الواقف أمامها ، وكم تمنت لو أن لدي خالد ولد يقف بجانبه يساعده في وقت شدته ويتحامل عليه في تعبه ولكن ليكون ولدها هي ليس من إمراة أخري ، بل منها ومن خالد ، أمسكت أروي بقميصه وهي تهز فيه قائله