(لا تفكري كثيرا لقد تركتك في ذلك اليوم لأنني اشفقت عليك كم كان منظرك مخزي كنت كأرنبا صغيرا يرتجف وكم كنت رقيقا معك وترفأت بك وتركتك ، فأنا تركتك فقط لتستعدي للمرة القادمه )
أنهي حديثه بغمزة من عينيه وظظل يطالع ارتجافها وخوفها
((ما الذي يحدث هنا ))
كان هذا صوت أدهم وهو ينظر لهما وينتظر أن يفسر له شريف ما يحدث وماذا فعل لنهي لتبدو خائفه وتبكي بغزاره ..
أستدار ببط ليجد أدهم واقفا خلفه ، ينظر إلي ما يحدث وينتظر منه إجابه بينما تجاوزتهم نهي جريا لتخرج وتترك الجامعه للابد ..
قال شريف ((لم يحدث شئ ، كنت أمزح معها فقط ولكنها خافت وكنت أصالحها ولكنك أفسدت محاولتي لمصالحتها ..))
ضحك أدهم وهو يقول (( كنت تصالحها بهذا الشكل أم تبكيها ))
نظر له شريف وهو يقول(( لا عليك أتركك منها .))
فذهب شريف وأدهم ليذهبوا إلي الكافتيريا ويجتمعوا بأصدقائهم أصدقاء السوء..
خرجت من الجامعة تجري وتهرول لا تعرف كيف أحبت شخصا مثله وأمانة له فرفعت يدها لتمحي دمع عيناها فينزل بغزاره مما شوش الرؤيه أمامها ، تذكرت أخر لقاء بينهما وكم كانت رخيصه في نظره فهو لم يحبها يوما ، بل يتبجح بما فعله ويسخر منها فها هي ما زالت تستيقظ بالليل منذ تلك الليله علي الكوابيس التي تزورها في احلامها فتلك الليله المشئومه غيرت كل شئ في حياتها ، لقد خدعها تحت مسمي الحب وهي كالمجنونه صدقته وأرتمت في أحضانه وكانت ستوافق أن تتزوجه عرفي حتي لا يبتعد عنها ويتركها أو ينظر لغيرها ولكنه ظهر علي حقيقته في أخر لحظه ، فهي قد نست من هو ونست له كل ما فعله من قبل ليس معها ولكن مع فتيات ليس لهما ذنبا غير أنهم قد أحبوه وأمانوا له ، فحقا من به داء لا يتغير وهو لن ولم يتغير ما دام حيا ..