رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن 8 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(ما الذي توصلت إليه يا مؤمن )

تعجب مؤمن من حالة أخيه والهدوء الذي يخيم عليه فقال

((لقد توصلت لها و لعنوانها ))

انهي كلامه يضع ورقه علي طرف المكتب فيها كل ما يخص الفتاة الذي أراد ان يأتي بمعلومات عنها ، فيها كل ما كلفه به فمن يراه منذ يومين وهو يطلب أن يعثر عليها من أجله لا يراه اليوم وهو هادئ وكأن الأمر لا يعنيه .

كلمة واحده هي ما أخرجت مؤمن من شروده ((هل هي بخير ))

قالها سيف وهو ينظر لأخيه فقال مؤمن ((نعم هي بخير ))

فأوماء برأسه ولم يسأل عن أي شئ أخر ..

قال مؤمن (( هذه الورقه بها كل ما تريد سأذهب وأتركك الأن فأنا لدي عمل ، إذا أردت شيئا فلتحدثني في أي وقت))

ذهب مؤمن وهو يري حالة أخيه وهدوءه غريب بالنسبه له في موقف كهذا ولكنه لا يعرف ما به فسيف خائف أن يذهب إليها ويواجهها فتختفي من حياته مرة اخري يكفي أن الامل قد عاد إليه ليتمسك به ويعيش من أجله ، ولكنه قلق بل خائف أن يذهب إليها فيجدها متزوجه كما قالت له..

❈-❈-❈

فجأة وقف أمامها وكم خافت منه ولم تستطع ان تنظر إليه أخذت دموعها تتساقط فأستدارات لتركض من أمامه إلا أنها شهقت عاليا عندما مسكها من معصمها ليديرها بقسوة ويدفعها إلي الجدار المقابل ضاغطا علي ذقنها يرفعه لأعلي وينظر إلي عينيها المتسعتين بخوف ، فشعرت أنها تختنق بينما هو يهمس بصوت لا يكاد يسمع لكنه أرسل الرجفه في أوصالها فلم تعد قدماها قادرة علي حملها وقد عرفت بأنها حقا نهايتها فإما أن تقع بين يديه أو أن ترتطم بالأرض

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية هوس الكينج الفصل السابع عشر 17 بقلم بيري الصياد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top