فجاوبه سيف ((أنا في الشركه ، فلما تسأل))
فقال له مؤمن ((حسنا لا تذهب إلي أي مكان فأنا في طريقي إليك ))
فتمت سيف قائلا
((ما الذي حدث هل توصلت لشئ))
أجابه مؤمن ((عندما أتي سأخبرك بما لدي ..))
كان سيف جالسا علي أحر من الجمر ينتظر بفارغ الصبر وصول مؤمن حتي يخبره بما لديه وإذا كان قد أستطاع الوصل إليها أم لا ..
بعد قليل وصل مؤمن لشركة والده وذهب بإتجاه مكتب سيف فوجد السكرتيره الخاصه به منكبه علي أعمالها فوقفت وهي ترحب به وتنظر له بنظرات إعجاب فذهب من أمامها حتي لا يفقد أعصابه بسببها إذا ما تحدثت بكلمه لا يتقبلها فها هي تذوب فيه عشقا فقد أعترفت له من قبل بأكثر من طريقه بأنها تتمني أن يبادلها الشعور بالحب فهل قلبه بيده يأمره أن يحب فلان فيحبه وأن يكره فلان فيكرهه كم هي ساذجه ومقرفه بطريقه لبسها هذه فطريقة لبسها مفضحة جدا ، أبعد نظره عنها وطرق علي باب مكتب أخيه فقبل أن يطرق علي الباب ليستأذن للدخول ، فتح الباب ووجد سيف يقف وممسك بمقبض الباب فأشار له بالدخول
دخل مؤمن وبقي واقفا منتظر أخيه أن يأتي فعندما تأخر ولم يأت نظر خلفه فراه أغلق الباب ولكنه مازال واقفا كما هو يعطي له ظهره ، تحرك يذهب بإتجاه مكتبه ولكنه لم يجلس عليه بل وقف ينظر من زجاج المكتب إلي الخارج وهو يحدثه قائلا