رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن 8 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فأخذ نفسا طويلا وتحدث قائلا

((أنا أدعي وليد ،وأنت والدي ووالدتي هي من أعطتني أسمك ))

فقال خالد وقد بدأ صبره ينفذ

(( أنا لا أعرفك ولا أعرف والدتك ولما أعطتك أسمي لترميني بهذه التهمه ، فقد قلت أنني ليس لدي أبناء غير واحده وهي من تقف بجواري وتستمع لما تهزء به ، فهيا من فضلك أذهب من هنا ))

نظرت أروي لوالدها وهي تستشف منه صدق كلامه ، وتحمد ربها بأنه لم يتزوج علي والدتها وأنها ليس لديها أخوه ..

قال وليد وقد طفح الكيل

((إذا كنت لا تعرفني فأنت بالطبع تعرف والدتي .))

((من تكون والدتك هذه))قالها خالد بعصبيه وصوت مرتفع

فعلي صوت الأخر أمامه ونظر له نظرة كلها تحدي وهو يقول

((والدتي تكون ليلي أحمد البحيري ))

سكت وليد وهو يري معالم الصدمه واضحه علي وجه خالد مما أكد له بأنه هو المعني بالأمر ، وجده يضع يده علي صدره وقد أختنق فلا يستطيع التنفس براحه فقد كان يجاهد لأخذ أنفاسه ، بينما نظرت له أروي وقد رأت حالة والدها وما يحدث معه منذ أن نطق بإسم هذه المرأه

أخذت تبكي وهي تحاول أن تسند والدها قبل أن يقع ويفترش الأرض ولكنها لم تستطع فقد وقع علي أرضية المنزل ، بينما وقف هو لا يعرف ماذا يفعل وقد صدم مما رأه ، هل قتله لم يتحمل ما قاله فمات ، أعترف بأنها لصدمة لأي شخص أن يعرف بعد عشرون عاما أن لديه ابن لا يعرف بوجوده ،نقل نظره لتلك الفتاة التي تميل علي والدها تبكي وتصرخ

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والعشرون 22 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top