رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن 8 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الفصل الثامنوقف وليد أمام أبيه فنظر له ثم أجلي صوته وهو يتحدث بعجرفيه

((شكرا لك ، لقد أتيت لاتعرف علي والدي خالد المصري . ))

نظر له خالد ولم يستوعب ما نطق به فنظر للشخص الواقف أمامه ليستشف منه جديه الأمر فوجده ينظر إليه بنظرات ثابتة
فأدار وجهه ينظر لإبنته الواقفة خلفه فرأي إرتجاف شفتيها أخذت تنظر له بقسوه بوجه شاحب شحوب الموت فوقوع خبرا كهذا علي مسامعها ليس بالهين ، عينيها تحدقان بذهول تنتظر أن ينفي ما سمعته ولكنه لم يتحدث بل أكتفي بالصمت والنظر إليها وإلي ما يدعي بأنه أخيها ، ماذا! هل قالت أخيها ، نعم هي قد تمنت أخا ولكنها لم تريده بهذه الطريقه فوالدتها ستموت لن تتحمل سماع خبرا كهذا ..

قالت أروي وهي تنظر له

((ماذا فعلت يا أبي لتستحق منك أمي هذه المعامله ، ليسامحك الله عما فعله بوالدتي ..))

تجاهل خالد حديثها فتحدث وهو يوجه حديثه لوليد

((بل أنت مخطئ فأنا ليس لدي أبناء غير إبنه واحده ، ربما أخطأت وخلطت بيني وبين شخصا أخر .))

نظر له وليد وأخذ يضغط علي أسنانه وينظم أنفاسه وهو يري رفض والده له يهدئ نفسه ويقنعها بأنه لا يعرفه ولا يعرف ما اخفته والدته ، فهو تفاجئ بشخص يقف أمامه ويقول له أنه إبنه وهو أبيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سحر سمرة الفصل الثالث عشر 13 بقلم بنت الجنوب - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top