عندما وصل قسم الشرطه كان مزدحم وملئ برجال سامي المهدي الذي تم القبض عليهم أثناء مواجهاتهم معا فتحدث إليه اللواء سالم وقد راي جرح كتفه يأمره قائلا
(( أذهب أولا لتتعالج وسنتحدث لاحقا فيما حدث.))
وافق مؤمن فليس لديه طاقة في الوقت الحالي ليتكلم مع أحد فقرر الذهاب إلي المشفي ومن ثم يذهب إلي البيت ليأخذ قسطا من الراحه.
وصل إلي المشفي العسكري ولم تكن أقل إزدحاما من القسم فرجال الصحافه والإعلام يتسابقون ، ويتزاحمون في المكان كل واحد منهم يأمل في سبق صحفي مع أي من من كانوا في هذه المواجهة ولكن النائب العام قد أصدر قرار بعدم النشر فأطاح بأحلامهم بعرض الحائط.
هرول الطبيب خلف مؤمن الممسك بكتفه المصابه وبدأ في الكشف عليه ورؤية جرحه .
تحدث الطبيب بعمليه قائلا
((أنه جرح سطحي فلم تخترق الرصاصه العظم ))
ثم بدأ في مداواته خرج مؤمن من المشفي العسكري ليقابل والده وسيف وعلامات الفزع علي وجوههم ليبادر والده بسؤاله
((كيف حالك ؟ ما الذي حدث ))
ليرد عليه مؤمن بهدوء
(( انا بخير كنت في مأموريه بالجبل وتمت إصابتي فلا تقلق مجرد إصابه سطحيه ))
تمتم والده بالحمد وشكر الله كثيرا ودعا لاولاده بالصلاح وطولة العمر ..
فقال له سيف وهو يربط علي كتفه الاخر