سأل يزن عن مؤمن وبحث عنه فلم يجده ، وحسب الخطه الموضوعه عليهم بإخلاء المكان بسرعه قبل أن يأتي لهؤلاء المتمردين من يساعدهم من أعوانهم من ساكنين الجبل فكانت الخطه إن لم يستطيعوا القبض علي زعيمهم فليدمروا المكان ففوجئوا بالرصاص يمطر فوق رؤسهم كالمطر فما كان إلا أن تركوا العنان لقذائفهم صوب الجبل تفجر أركان الجبل بينما خرج مؤمن ممسك بكتفه المصاب وهو يأمرهم بالأنسحاب بعدما دارت المعركه بين الطرفين وكأن حرب أقيمت في لحظه .
فكان دوي الإنفجار مفجعا وبدأت الصخور ف الإنهيار وتدافعت الصخور بشتي أحجامها تجاه الحرب المقيمه بين الطرفين فمنهم من إستطاع الإحتماء خلف صخور أخري حتي لا تصيبهم هذه الصخور ومنهم من سقطوا جرحي او شهداء في سبيل واجبهم.
فتم القبض علي مجموعة كبيره منهم إلا زعيمهم الذي أستطاع الهروب فتوجهت سيارات القيادة والمدراعات العوده بعد تهدم الجبل بالكامل والاحجار المفتته التي تملي المكان مما ملئت رقعة كبيره من الصحراء والغبار الذي يتصاعد مما يحجب الرؤيه فكان قرار الإنسحاب أسلم قرار في هذا الوقت .
*************************
توقفت سيارة الأجره أمام البيت المتهالك الذي ترك الزمن عليه أثاره في هذا الحي الفقير الشعبي فتنهدت وهي تصعد الدرج وتفتح الباب فقابلتها والداتها بإبتسامة بسيطه ولكنها جميلة حقا تجعل من والدتها فتاه صغيره تشع بالحب والحيوية فتحدثت تهمس لنفسها قائله