رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني 2 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نظرت إليه بطرف عينيها فأشاح بنظره بعيد عنها فتمتمت بصوت خفيض.

((جميل أن تكوني جميلة ومتعلمة ومثقفة ولكن لا تنسي أن تكوني إمرأة فالأنوثة سلوك لا شكل، فلتضعيها في رأسك يا أروي قبل أن تردي علي أحد .))

كان يتابعها بطرف عينيه وجدها تقفت تجمع أشياءها وقد قررت الذهاب خرجت من الكافتيريا ومن الجامعة بأكملها .

أنتبه لصوت صديقه مراد وهو يحدثة قائلا

((فلتدعها وشانها هذه الفتاة صعب الوصول إليه))

اشتعلت عينيه بلهيب التحدي ونظر له نظرة كلها ثقه ف نفسه وقال يحدثه

(( أنتظر وستري سيأتي اليوم الذي ترأها مثل الخاتم بإصبعي))

بينما تابع شريف بصمت دون التدخل في الحوار وهو مستمتع بتحدي أدهم وكسب الرهان فتحدث أخيرا قائلا

((أين لبني ألم تأتي اليوم ))

فقال أدهم بتلاعب

(( لا لم تأتي ستقابلنا في الليل لنسهر معاً .))

*******************************

عم الصمت ووقفت الحركة تمام يكاد أن يسمع صوت أنفاسه وأنفاس المحيطين حوله فأعطي لهم الإشارة المتفق عليها فأسرعت القوات بإقتحام المكان والإشتباك معهم فانتشروا في أرجاء المكان ليتم القبض علي كل الموجودين.
أما هو فلم يفكر في شئ سوى القبض عليه متلبسا حتي لا يستطيع الخروج منها مثلما حدث من قبل وكان السبب في موت صديقه وأخيه الذي لم تلده أمه فكل ما يريده هو الثأر والقصاص من سامي المهدي ظل يبحث عنه ويحاول الوصول إلي مكانه إلي أن واجهه الاخر بسلاح مصوبا ف وجهه ووقف ينظر إليه بنظرات خطيرة متعوده إلي أن بادر أحد رجال سامي بضربه برصاصه في كتفه مما أعطي الفرصه لسامي المهدي بالهروب .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية خلف الابواب المغلقه الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم مشاعر مبعثره - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top