(( ماذا يريد مني ؟ لماذا يحدق بي بتلك الطريقة أنه شخص مرعب ونظراته مخيفه ، نظراته تبدو طبيعيه ولكنها فيها ما يخيفني هكذا أحسست عندما واجهته منذ قليل فلقد شعرت بنظراته تخترق ظهري.))
تنهدت أروي واكملت تشجع نفسها قائله
(( يا رباه لا تفكري كثيرا يا فتاة الشاب لما يفعل شيء سئ كان يعتذر منك وأنتي من أخطاتي و عليكي أن تبادري وتصححي خطاكي حتي لا تكتسبي أعداء من أول يوم .))
******************
بينما أدهم جالس مع أصدقائه يتوعدها ويتراهن معهم عليها وأنه كالعاده سيفوز بالرهان ،وأنها لقمة سائخة سيكون سهل عليه إلتهامها والإستمتاع بها ، فكيف يضيعون حياة فتاة لا ذنب لها سوا انها دخلت لعالمهم وشاركتهم جامعتهم ليلعبوا بها كانها لعبة يحركونها كيفما اشاءوا ، ألا يوجد لديهم ما يسمي بالضمير ،الهذه الدرجة حياة الناس لا تعني لهم شيئا يكفيهم ان يستمتعوا فقط ..
تحدث شريف وهو يحثه علي المتابعة قائلا
(( متأكد أنك تستطيع أن توقعها في شباكك))
جاوبه أدهم بكل ثقه قائلا
(( بالطبع أنتظر وستري ))
تحدث شريف بحماس زائد قائلا
((حسنا فأنا ساكون متحمس لاراك تفوز بالراهن كم أنا متشوق لأراها معاك في يوم من الأيام تحضر سهره من سهراتنا أتمني لك التوفيق من كل قلبي وتاكد بأنني سألعب بنزاهة ولنري من فينا سيحصل عليها قبل الأخر .))