رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثاني 2 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

بعد مرور عدة ساعات تحسس مؤمن جانبه الايمن مكان المسدس الخاص به ليطمئن بانه في موضعه فقد حان الوقت لقد كان باقي نهار اليوم طويل وثقيل علي قلب مؤمن منتظرا قدوم الليل للقبض علي أكبر تاجر مخدرات في البلد دخل يزن وباقي الفريق غرفة مؤمن فوجدوه في أتم الإستعداد فظل صامتا لبعض الوقت ثم وجه حديثه لهم قائلا

(( هل أنتم مستعدون ))

فأؤمأوا له بالايجاب فتمتم ببعض الادعيه وذهبوا ليواجهوا شر ذلك الخسيس المتواري تحت أسم رجل الأعمال سامي المهدي ومن أكثر منه قد يعرفه ويعرف كيف يستغل كل من حوله فيجبرهم ويهددهم بالعمل معه فإما حياتهم وحياة زويهم وإما أن يعملوا لديه أيهما أسهل فهو شخص ماكر خبيث لا يهمه شئ غير مصلحته فقط .

وصل مؤمن وزملائه في العمل إلي المكان المنشود الشبيه بكهف صغير فأخذ يراقب المشهد من حوله وما يحدث في نقل البضاعة من الحاويات ثم إلي فتحات ضيقه داخل الجبال بعد أن أزاحوا من عليها بعد الصخور المتراكمه والتي من المستحيل أن يتخيل أبدا أي أنسان علي وجه الارض أن يكون بداخل جوف هذا المكان يتم تخزين البضاعه أو داخله أي بشر فقد تكون الفتحات تكفي لمرور شخص واحد أو اثنين علي الاكثر ، وتؤدي إلي سراديب طويله تكاد تكون مظلمه من ضعف الإناره المتعمد داخلها حتي لا يلفتوا الأنظار إليهم وقد أتضح له أنها تبدو عميقة من الداخل والمكان فسيح لانه عندما ركز ف وجوه بعض الافراد وجدهم يغيبون طويلا حتي يعودوا ، فراقب مؤمن ما يدور من حوله بهدوء دون لفت الانتباه لنفسه ولمن معه منتظرين إشارته للإنقضاض والمواجهة فحاول أن يدرس المكان من حوله جيدا حتي تكون المواجهة في صالحهم .

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل الثاني 2 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top