أطلق شريف صفيرا مرتفعا وهو يصفق بكفيه علي ما قاله بينما تفكر لبني في من تكون هذه الفتاة التي أستطاعت أن تجعل ادهم نور يشرد بها ويتغزل فيها فحدتث نفسها
((سأراها بأمة عيني لاحكم بنفسي إذا كانت تستحق كل هذا الإطراء أم أنه مجرد حديث ومن ثم نري ماذا أفعل بها ))
فدارات ببصرها تنظر إليه بتوجس وهي تتمتم قائله
(( الظاهر أنك قد أعجبت بها لتشغل حيز من تفكيرك وتتغزل بها .))