(( أنا اسفه لم أقصد أن أتكلم معك بقلة ذوق ولكن هذا ما حدث فأرجوا أن تتقبل أعتذاري .))
تنحنحت ثم اكملت حديثها قائله
(( عذرا ما هو اسمك))
نظر لها ببرود ثم جاوبها قائلا
(( أعتذارك مقبول ،ولكن اسمي لن اقوله فإذا أردتي معرفته فعليكي بالبحث بنفسك. ))
نظر إليها يتحداها ويذكرها بردها عليه عندما سألها عن أسمها بينما يجلس مسترخيا وكأنه لم يحرجها أمام اصدقاءه
نظرت له أروي بغضب وهي تسحق أسنانها وتتمتم بأنها مخطئه وأنه لا يستحق أعتذارها استدارات لترحل فما أن التفتت حتي وقف أدهم أمامها يمسكها من ذراعها يحاول منعها عن السير فتركت العنان ليدها الحرة لتهوي علي وجنته بصفعة وهي تنظر إليه بغضب ،بينما تكلم أدهم من بين أسنانه وهو يحجم غضبه وإستياءه حتي لا يطولها ويرد لها الصفعة أضعاف مضاعفة فتحدث بغضب قائلا
(( هل جننت ،كيف تجروئين ))
نظرت إلي عينيه وقد تحول لونها إلي الأحمر فكان منظرهما مرعبا كان يشبه مصاص دماء يستعد لينقض علي فريسته ، فستدارات لتهرب من أمامه قبل أن يطولها غضبه وهي تهرول وتترك العنان لقدميها فلم تجروء لتنظر خلفها فكلما حاولت أن تصلح شيئا تفسد مقابله أشياء أخري أخذت تبكي وتقول.
((ياويلك يأروي ماذا فعلت يا فتاة لقد أتخذتي الشاب عدوا لكي ، أتيتي لتعتزري فإذا بكي تضربي الشاب .))