ربط مؤمن علي كتف أخيه ثم ذهب إلي غرفته وهو يفكر لما يبدو علي أخيه أنه تعيس يشعر به مهموم والان يكتشف أنه لا ينام جيدا وإن النوم يجافيه، تسأل ما الذي يحدث معه يعترف بأنه مقصر في حقه لكنه سيعوضه ويحاول التقرب منه في الفترة القادمة وأن يكون معه و بجواره دائماً .
بينما ذهب سيف إلي غرفته فجلس علي مكتبه الموضوع بزاوية من زوايا الغرفة يفتح حاسوبه علي موقع التواصل الخاص به وهو يبحث عنها ويفكر لما اختفت فجأة… ولم تحدثه منذ فتره … أين هي .. هل حدث شئ لها تنهد بضيق واخذ يكتب لها رسالة نصيه.
((ماذا أفعل بعقل لا يتوقف عن التفكير بك ولو للحظة ، وماذا اقول لقلب لا ينفك يسأل عنك !؟ يردد اسمك على لحن النبض .. ماذا أقول لليل طويل يسرقك مني ، ومن نهارات لا تنتهي من البعد عنك؟! فالنوم يجافيني ، والروح تبحث عنكي ،هناك خطب ما ، نقص ما ، كل الأمور معلقة ، بإنتظارك … حتى الابتسامة المسروقة آثمة هي إذ ما حدثت من دونك ملقى أنا بين السعادة والحزن ، في وادي عميق اسمه الانتظار .))
ثم اغلق حاسوبه وجلس ينتظر منها ردا كعادته في الفترة الاخيرة ..
***********************
جلست علي مكتب صغير في جانب غرفتها وهي تراجع ما كتبته في دفتر محاضراتها ، فشردت قليلا في عيناه هل هما جميلتان أم مخيفتان هل من الممكن أن يكون هو فارس أحلامها وبطلها المغوار الذي لا ينفك عن زيارتها كل ليله أم ما زال القدر لم يأذن لها بمقابلته بعد .