تنهد وأراد أن يعترف لها ويقول ما حدث فتحدث وهو يرمي ما بداخله دفعة واحده قائلا
((أنا بالمشفي مع المدعو خالد فقلد تعب وهو الان بالعناية المركزة وأنا معه فلا يوجد أحدا معه غير زوجته وابنته))
كلمة واحده هي كل ما تسمعه وتتردد بذهنها أن خالد مريض وبالمشفي هل سيموت خالد ويتركها ويرحل كان يكفيها أن تعرف بأنه حيا حتي لو كان ملك أمراة أخري ، لا لا لن يحدث له شئ فلو أصابه مكروه لن تستطيع التنفس من بعده
(( أين أنت ما هو عنوان المشفي ))
قالتها ليلي وهي لا تستطيع التحكم في دموع عينيها ولا نبرة صوتها التي خيم عليها الحزن .
سألها وليد قائلا ((إذا قلت لكي العنوان فهل ستأتي ))
((بالطبع سأتي))
قالتها سريعا وهي تنتظر منه ان يعطيها عنوان المشفي التي يرقد بها خالد مريضا ، صمت قليلا يستمع لصوت تنفسها العالي وكم تبدو متوترة وحزينه من صوتها فتحدث وهو يملي عليها العنوان ثم أغلق المكالمة دون النطق بكلمة أخري ،بينما ذهبت ليلي سريعا إلي غرفتها لتغير ملابسها وتذهب لتري حبيبها .