نظر له سيف وقد فهم شيئا مما تفوه به والده وهو ان صديقه قد مر بشئ سئ جدا حتي يترك شركته لصديقه ولا يسأل عنها ، فأراد أن ينهي الحديث في هذا الموضوع فقال
(( أنا جائع فهيا بنا يا أبي لنتناول العشاء ))
أومأ له إبراهيم ولم يتحدث فقد تذكر صديق عمره فهو كان له بمثابه الاخ .
❈-❈-❈
كان واقفا في طرقة المشفي فلم يستطيع الذهاب وتركهم بمفردهم بعد ما حدث فهو يحمل نفسه ذنب ما حدث للمدعو خالد فهو لم يدعوه بأبي أبدا أراد فقط مقابلته فتذكر هذه الفتاه وقتما أنهارت بين يديه وكم أحس بالشفقة تجاهها وأيضا عذرها فهي الإبنه الوحيده له ولم يشاركها أحدا فيه فبعد هذا الوقت تكتشف بأن لديها أخا غير شقيق فهو حقا لأمر محزن ، رن هاتفه فأخرجه من جيب بنطاله ليري من المتصل فوجد والدته فترك الهاتف ولم يجيب عليها ، فوجد الرنين قد عاد مجددا يعرف بأنها قد قلقت عليه ولكنه ما زال غاضبا منها ولا يريد محادثتها تنهد وأخذ نفسا عميقا وضغط زر الإيجاب فأتاه صوتها قلقا
(( أين انت ، لما لم تعد لقد تأخرت كثيرا وانا قلقت عليك))
فقال وليد بنبرة جافه
((لا تقلقي ،أنا بخير ولكني لن أستطيع القدوم للبيت اليوم))
قالت ليلي وقد شعرت بالخوف
((لما ؟ أين أنت طمأن قلبي ما الذي يحدث معك أعلم بأن هناك ما تخفيه عني ))