❈-❈-❈
دخل إلي البيت مرهقا ومتعبا فقد كان اليوم ملئ بالعمل فكان لديه إجتماعا هاما وقد مر علي خير وفاز بالمناقصه
فأخذ يتذكرها ويصبر نفسه بأن القادم سيكون لصالحه وسيأتي اليوم الذي يجتمع بها وتكون ملكه وزوجته فكم سيكون سعيدا وهو ينتقم منها جراء الشهور التي مرت عليه بمفرده وهو يتعذب من بعدها عنه ، أخرجه من شروده أبيه الذي جلس بجواره وتحدث قائلا
(( لقد أخبرني حسن محامي الشركة بأنك قد أنهيت الإجتماع لصالحك بالتوفيق في القادم يابني ، ولكن لا تنسي أن تضع المال في حساب شريكنا الاخر فهو له نسبه في أسهم الشركه وفي أرباحها ))
فقال له سيف ((لاتقلق يا أبي فأنا أضع المال دائما في حسابه وأعطيه حقه ولكن لدي سؤال وهو يشغل بالي دائما )
تحدث إبراهيم قائلا ( وما هو هذا السؤال)
تحدث سيف مستفسرا فقال
( لما لم أري هذا الشريك من قبل يتفقد وضع الشركه ، فأنا لا أعرف شيئا عنه غير أسمه ورقم حسابه البنكي لأضع له المال ولكنه لا يسحب منه مال كثيرا فكل ما يأخذه شيئا رمزيا ))
نظر لوالده وأنتظر أن يجيبه ولكنه صمت كثيرا ثم تنهد والده قائلا
((هو صديقي وهذه الشركه قد بنيناها معا ولكنه مر بظروف منعته عن متابعتها وعندما تكلمت معه ووجهته بأنه يهمل ما بناه وتعب فيه ترك كل شئ وقال بأنها ملكي وأنه سيتنازل لي عن حقه فيها ولكني لم أوافقه فيما أراده فترك الشركه وظللت أنا أديرها وأضع المال بحسابه وأتواصل معه من حين لأخر ))