رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل التاسع 9 بقلم موني عادل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

❈-❈-❈

في الليل كان أدهم جالسا مع أصدقائه يشربون ويمرحون ويستمتعون بما حرمه الله ، فقد ضحك كثيرا علي مزحه أحد أصدقائه ،فأرجع ظهره علي الكرسي ناظرا إليها فقد كانت فتاة ما تجلس بجواره ولكنه رأها أروي أخذ ينظر إليها ويتأملها ويتأمل شعرها المرتب فمسك بكفها وضغط عليه قليلا وقد مال عليها وأنفاسه تلفح بعض خصلات شعرها بجانب أذنها فأنتظر عدة لحظات ثم تحدث بصوت عميق ولكن بنبرة أكثر خفوتا

((ما رأيك في أن نذهب ونقضي بعض من الوقت معا ))

نظرت له الفتاة بنظرات إعجاب وهي تؤمي برأسها بالإيجاب
فسحبها من يدها التي مازال ممسكا بها بين كفيه وهو يودع أصدقائه .

كان أدهم يقود سيارتة وهذه الفتاة تجلس بجواره فسألته

(( إلي أين ،أين سنذهب ))

أستدار إليها ببطء وكأنه فوجئه بوجودها ، نظر إليها جيدا فرأي فتاة لا تستر من جسدها شئ فهي تكشف عن جسدها أكتر مما تغطي ، رفع وجهه عنها وأستدار ليكمل طريقه وهو يسألها

((إلي أين أنتي ، هل تريدين مني أن أوصلك إلي مكان محدد فأنا قد تذكرت موعدا هام ، إذا لم تريدي ان أوصلك سأوقف السيارة علي جانب الطريق وأستقلي سيارة أجره ))

صمتت ولم ترد عليه فاوقف السيارة علي جانبي الطريق فنظرت له بغل فبادلها النظرة وهو يرفع حاجبه ويحسها علي النزول ، ففتحت باب السيارة ونزلت منها ثم صفقت بابها بشده ، فتنهد وهو يفكر لما تعامل معها بفظاظه هكذا ما الذي تغير هذه كانت حياته من قبل فدماء أبيه تجري في عروقه وجيناتة موصومة به ومدونة في خريطتة الوراثية فلما الأن هو غير متقبل وجود هؤلاء الفتيات في حياته ، ما الذي تغير وما الذي جد ، فتنهد وقد قرر الذهاب إلي البيت ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الثالث 3 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top