دخلت والدتها الغرفه ووجدتها مستغرقة في تفكيرها فأقتربت منها وأخذت تمسد علي ذراعها ، أحست بها أروي وأدارت وجهها وهي تنظر في عين والدتها تقول
(( ماالذي سيحدث الأن لقد أكتشف بأنه لديه إبن هل سيتخلي عنا ويتركنا ليجتمع معه لن أستطع يا أمي أنا أراه يعيش حياته سعيدا وأنا لا بل لا أريد أن أراكي حزينه يكفي ما مررت به معه وما رأيته أنا من حزن في عينيكي لما لا نعيش معا سعداء كأي أسرة طبيعيه .، لما يا أمي لما))
أخذت اروى تبكي وتبكي ووالدتها تواسيها وتحاول أن تخفف عنها .
توقفت عن البكاء بعد قليل ونظرت إلي والدتها وهي تهمس ((كيف حال والدي ))
تحدثت والدتها تطمئنها قائله
(( بخير حالته مستقرة ، ولكنه سيبقي تحت الملاحظة لفتره))
فتمتمت بالحمد وصمتت لبعض الوقت ثم قالت
((أين هو))
فتحدثت والدتها تحاول الاستعاب قائله
((من تقصدين))
نظرت لها وتحدثت بتوتر
((هذا يا أمي الشاب الذي قد أت صباحا ، لابد وأنه قد ذهب ))
أردفت فاطمه قائله
(( لا لم يذهب فهو واقفا في الخارج بطرقة المشفي يبدو بأنه يحمل نفسه ذنب ما يحدث ))
صمتت ولم تنطق بحرف لا تعرف ماذا تقول هل تفرح بأن سيكون لديها أخا أم تحزن وتتعاطف مع والدتها وما تمر به
أم تغضب من والدها لأن كل ما يحدث سببه هو ، أهو جاني أم مجني عليه.