و في الاعلي وبالأخص داخل غرفة بيجاد فقد انتهي من تبديل ملابس وعلي وجه نفس الابتسامة وخفقان في قلبه غريب استخرب بيجاد من حاله و ردد داخل نفسة
– ااايه يا عم بيجو وفوق لنفسك لسة الواد امجد بيحسدك ااايه يا عم السنجله چنتله ولا ايه حتنخ لاء اجمد كده انت كده ملك زمانك بتسافر وتروح وتيجي براحتك
بس بردو البت ااايه ااايه هو في جمال كده. بس لاء ولو حريتي بالدنيا واللي فيها عبيط انا علشان اققع في المصيده دي لا والله ما يحصل
نظر لنفسة في المرءاه بعدم اكتراث و خرج واغلق الباب خلفه ونزل وتوجه لا اردي اتجاه المطبخ
وقف علي باب ال مطبخ . وبداء يتحدث بمرح معتاد ولكنه وقف متثبت مكانه
فكانت مسك عينها مليانه دموع وبتشتغل في الاكل و هي غير مبالية بكل ما حولها وكأنها فصلت نفسها عن كل الحاضرين معاها
دخل بيجاد وغمز بعينيه لمروة في ايه
غمزت مروة وهي بتشاور يعنيها اتجاه فاطمة أنها السبب
تحدث بيجاد بصوت عالي لكي يلفت نظرها وقال بمرح
– بت يا مر مر بعتي شاي ابمندرة لحسن ابوكي الحاج لو اتاخرنا عليه انتي عارفة حيعمل فينا ايه
انتبهت مسك لدخوله جرت جابت طرحة بسرعة ولبستها علي رأسها
ابتسم بيجاد لحركتها العفوية وأعجب بيها قوي
مروة غمزت له عارفة أنها حجة علشان يدخل المطبخ فقالت مروة وهي تبتسم :