فردت عليه بعبوس وضيق :
_صباح الخير
فنظر إبراهيم والدهم إلى ابنه نظرة مفادها ألم أقل لك وحاول هو الآخر تجاذب أطراف الحديث معها فتحدث بابتسامة هادئة:
_صباح الخير يارقية أومال فين ياسمين وأدهم؟
رقية بضيق واضح ومعالم متجهمة :
_صباح الخير.. ياسمين نايمة, معندهاش محاضرات النهاردة, فقلت اسيبها تنام براحتها
إبراهيم بجديه :
_انت على فكرة مدلعة ياسمين أكتر من اللازم يا رقية
رقية بغضب وضيق بالغ:
_أنا بنتي مش مدلعة ..هي وحيدتي والصغيرة فمن حقها تعيش زي باقي البنات اللي في سنها ….
وبعدين انت عجبك يعني ولادك دول اللي مش بيعملوا لينا احترام ولا خاطر….
قاطع باقي حديثها دخول ادهم للحجرة بوجه متعب تعلوه علامات التعب والإرهاق الشديد لقلة نومه وإجهاده المستمر في عمله كطبيب جراح
ادهم بابتسامة باهتة:
_صباح الخير يا جماعة…. مالك يا ماما زعلانة مننا ليه بس
رقية بعصبية :
_يعني مش عارف عملت ايه ؟
إبراهيم بغضب هو الآخر:
_قفلي على السيرة دي دلوقتي يارقية مش وقته
رقية بغضب أعمى:
لاوقته ..ازاي يعني عايزني أقبل إن ابني يسيبني ويسافر بعيد عني؟!
احمد بهدوء وروية:
_يا ماما اهدي من فضلك ده شغل وجوة مصر مش في دولة تانية يعني
رقية بضيق :
_أنا ماليش دعوة بالكلام ده أنا قلت مفيش سفر يعني مفيش سفر