_وحشتيني قوي يا حبيبتي ..امتى الظروف تسمح وأشوفك تاني …. ولا اتحكم على قلبي بالبعد والعذاب عمري كله لوحدي …. يارب انت العالم بحالي ….معرفش مشكلتنا هتخلص ازاي ..او ليها حل او لا ….لكني واثق يارب في قدرتك تجمعني بيها عن قريب..يااارب
وأثناء انشغاله بهمسه لحبيبته سمع لوالدته تنادي عليه فأغلق الهاتف وغير ملامحه للهدوء عكس ما يشتعل بقلبه من لوعة وغادر غرفته متجها لوالده ووالدته على مائدة الفطور
اقترب أحمد من والده الذي يجلس على المائدة ويقرأ بهدوء في الجريدة
أحمد بابتسامة هادئة :
_صباح الخير يا بابا
إبراهيم واضعا الجريدة على المنضدة وملتفتا لولده بابتسامة مماثلة:
_صباح الخير يا حبيبي اقعد عشان تفطر معايا
أحمد بتعجل :
_معلش يا بابا متأخر على المستشفى هبقى افطر هناك و….
ابراهيم بعبوس مقاطعا اياه :
_اقعد يا أحمد عشان تساعدني أمك عاملة أزمة بسبب سفر أخوك و انت فاهم أنا ما صدقت انه بدأ يخرج من حالته اللي كان فيها
أحمد بتفكير :
_صحيح يا بابا أرجوك اتكلم معاها أدهم فعلا محتاج يسافر عشان على الأقل يغير جو وينسى
وهنا ظهرت رقية والدة أحمد والتي جاءت وجلست بجانبهم بغضب واضح على ملامحها دون أن تتكلم
أحمد محاولا تلطيف الأجواء فقام إليها وانحنى ليطبع قبلة على يديها :
_صباح الورد والياسمين لست الكل والدنيا كلها