قفاطعه طرقات عالية على الباب ثم دخول الممرضة سناء بتوتر :
_دكتور ادهم الحقنا المريضة في غرفة 202 في حالة هياج شديد ومحدش قادر يقرب منها
فاندفع ادهم راكضا اليها ومعه عبد العزيز والذي كان يعرف غرفة حفيدته جيدا وعندما دخلا وجداها في حالة هياج شديد عصبي يتخطى سنوات عمرها بمراحل
ادهم بتعجب من حالتها :
_في ايه ؟مالك ياهدى ؟
هدى بصراخ :
_ابعدهم عني ياجدو عاوزين يموتوني
جلس عبد العزيز بجانبها سريعا محاولا السيطرة على حركاتها الهيستيرية وحالة الهياج التي تمر بها هاتفا بلهفة :
_اهدي يا هدى اسمعي الكلام محدش عاوز يموتك ..دول بيحبوكي يا بنتي
هدى بانفعال :
_لاااااااا انا عاوزة ماما هي اللي هتحميني منهم ..هي قالتلي كدة دول مجرمين انا عاوزة ماما
ادهم:
_ايه اللي حصل ياسناء ؟
سناء الممرضة :
_والله يادكتور احنا حاولنا نعطيها حقنة المسكن بس هي مجرد ما شافت الحقنة بقت في الحالة دي حضرتك
فهم ادهم سريعا ما يحدث :
_لو سمحتوا مش عاوز حد في الاوضة كله يتفضل برا
سناء :
_بس حضرتك ….
ادهم مقاطعا بحدة :
_قلت كله برا …خليك يا عمي
هدأت هدى قليلا ونظرت له بأعين دامعة وقد شعرت من حدته انه الحماية لها فهو من ابعدهم عنها اذن ستلجأ اليه حتى عودة أمها